السور الأخضر العظيم… خطة جديدة لرد الحياة إلى الصحراء

بواسطة ediwan

منذ تسلّمه مهام الإدارة العامة للوكالة الوطنية للسور الأخضر العظيم، أطلق المدير العام السيد سيدنا ولد أحمد أعلي دينامية جديدة، حملت معها مشاريع نوعية غير مسبوقة في تاريخ هذه المنشأة البيئية الحيوية.

فقد دشنت الوكالة عمليات البذر الجوي باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون)، في خطوة مبتكرة تسعى إلى زرع الأمل من السماء وبث الحياة في عمق الصحراء. وشملت هذه العمليات ولايات الحوضين، ولبراكنه، واترارزة، مستهدفةً المناطق الأكثر هشاشة بيئيًا.

وتكمن أهمية هذه التقنية في قدرتها على الوصول إلى المواقع الوعرة، وتوزيع البذور على مساحات شاسعة بسرعة ودقة، ما يسهم في مكافحة التصحر، وتثبيت الرمال، وحماية التربة، واستعادة الغطاء النباتي.

كما وضع المدير العام خطة متكاملة تُعنى بإعادة الغطاء النباتي، من خلال برامج تشجير واسعة وربطها بسياسات الاستصلاح البيئي المستدام، بما يترجم رؤية الوكالة في تحويل التحديات البيئية إلى فرص حياة، وتجسيد طموح موريتانيا نحو مستقبل أكثر خضرة وعدلاً واستدامة.