الصين وموريتانيا تعززان التعاون الإعلامي باختتام دورة تكوينية متخصصة في بيجين

بواسطة ediwan

اختُتمت أمس بالعاصمة الصينية بيجين فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة الموجهة للإعلاميين ومسؤولي المؤسسات الصحفية من موريتانيا، والتي نظمها مركز التعليم والتدريب التابع لمجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية خلال الفترة من 15 مايو إلى 3 يونيو 2026، بمشاركة عشرين إعلاميًا موريتانيًا.

وشكلت الدورة محطة علمية ومهنية ثرية، حيث جمعت بين المحاضرات الأكاديمية والعروض المتخصصة والزيارات الميدانية التي شملت مؤسسات إعلامية واقتصادية وثقافية بارزة، فضلاً عن عدد من المعالم التاريخية والحضارية التي تعكس مسيرة التنمية والتحديث التي تشهدها جمهورية الصين الشعبية.

وفي حفل الاختتام، أشرف نائب مدير مركز التعليم والتدريب لمجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية، السيد يانغ ونتشن، على توزيع شهادات المشاركة، معربًا عن سعادته باستضافة هذه النخبة من الإعلاميين الموريتانيين. وأكد أن الاحتكاك المباشر بالواقع الصيني وزيارة مختلف المناطق والمؤسسات يتيح للمشاركين تكوين صورة أكثر عمقًا وواقعية عن الصين، مستشهدًا بمثل صيني يقول إن «المشاهدة أبلغ من السماع». كما أشاد بمستوى العلاقات الموريتانية الصينية، معربًا عن أمله في أن تشهد مزيدًا من التطور والتعاون، خاصة في مجالات الإعلام والتكوين وتبادل الخبرات.

من جانبه، ألقى السيد محمد الحسن ولد السالم، مدير قطاع الرقابة والمتابعة بالسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، كلمة باسم المشاركين، عبّر فيها عن خالص الشكر والتقدير للجهات المنظمة على ما وفرته من ظروف متميزة أسهمت في إنجاح الدورة وتحقيق أهدافها. ونوّه بالمستوى الرفيع للمحاضرات والأنشطة التطبيقية والزيارات الميدانية، وما أتاحته من فرص للاطلاع على التجربة الصينية واكتساب معارف وخبرات جديدة في المجال الإعلامي.

كما ثمن المشاركون الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على الدورة والمرافقون الصينيون، وما أظهروه من حسن تنظيم وكرم ضيافة، مؤكدين أن هذه المبادرة تمثل لبنة جديدة في مسار الصداقة والتعاون بين موريتانيا والصين، وتسهم في تعزيز جسور التواصل والتفاهم بين إعلاميي البلدين وتوسيع آفاق الشراكة المهنية والثقافية بينهما.