يمكن لموريتانيا أن تستلهم الكثير من التجربة الصينية الرائدة في مجال التنمية والتحديث، فالصين لم تبلغ ما بلغته من تقدم اقتصادي وعلمي وصناعي إلا بفضل العمل الدؤوب، والانضباط، والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، والاستثمار في الإنسان والمعرفة. كما يتميز الشعب الصيني بثقافة عمل راسخة تقوم على احترام الوقت والجدية في الأداء مع العلم أنهم 56 قبيلة، حيث يحرص كثير من أفراده على النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا، الأمر الذي أسهم في رفع مستويات الإنتاجية وتعزيز ثقافة الإنجاز. ومن خلال الاطلاع على هذه التجربة والاستفادة من عناصر نجاحها، يمكن لموريتانيا أن تعزز مسارها التنموي وتسرع وتيرة نهضتها الاقتصادية والاجتماعية.
ومن أبرز العوامل التي أسهمت في التقدم السريع للصين:
1. التخطيط الاستراتيجي طويل المدى ووضع أهداف تنموية واضحة.
2. الاستثمار المكثف في التعليم والتكوين المهني وبناء الكفاءات الوطنية.
3. دعم البحث العلمي والابتكار والتطوير التكنولوجي.
4. إنشاء بنية تحتية حديثة ومتطورة تشمل الطرق والموانئ والمطارات وشبكات النقل.
5. الانفتاح الاقتصادي المدروس وجذب الاستثمارات الأجنبية.
6. تشجيع الصناعة والإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات.
7. تنفيذ برامج فعالة لمكافحة الفقر وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
8. توفير بيئة مستقرة تساعد على تنفيذ الخطط التنموية بكفاءة واستمرارية.
9. الاستفادة من الموارد البشرية وتحويل الكثافة السكانية إلى قوة إنتاجية واقتصادية.
10. ترسيخ قيم العمل والانضباط والاجتهاد واحترام الوقت والمسؤولية.





