في تطور قضائي لافت بالكونغو الديمقراطية، طالب المدعي العام الجنرال لوسيان رينيه ليكوليا قضاة المحكمة العسكرية بإنزال حكم الإعدام في حق الرئيس السابق جوزيف كابيلا، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بـ "جرائم حرب" و"الخيانة العظمى" و"تنظيم حركة تمرد".
ويواجه كابيلا محاكمة غيابية بتهمة التواطؤ مع حركة 23 مارس الناشطة في شرق البلاد، وهي الحركة التي تتهم السلطات الكونغولية جارتها رواندا بدعمها، فيما تواصل كيغالي نفي هذه المزاعم بشكل قاطع.
ويأتي هذا الملف في سياق بالغ الحساسية تشهده منطقة البحيرات الكبرى، حيث تتقاطع الصراعات المسلحة مع التجاذبات الإقليمية، في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي مجريات المحاكمة لما لها من تداعيات على الاستقرار السياسي والأمني في الكونغو الديمقراطية.