نظم بولاية گورگل يوم تحسيسي حول مكافحة الكراهية والعنصرية والتطرف، بإشراف وحضور الأمين العام لوزارة المالية، السيد جالو ممدو عبد الله، الذي قدم خلال المناسبة مداخلة قيّمة تناول فيها مخاطر هذه الظواهر على تماسك المجتمع واستقراره، مؤكداً أن التصدي لها يمثل مسؤولية وطنية مشتركة.
وأوضح الأمين العام، الذي يُعد من الأطر الوطنية البارزة المشهود لها بالكفاءة والخبرة، أن خطاب الكراهية والعنصرية لا يخدم الاستقرار ولا ينسجم مع قيم المجتمع الموريتاني القائمة على التآخي والتسامح والتعايش، بل يشكل عائقا أمام جهود التنمية والبناء ويهدد وحدة المجتمع وتماسكه.
وأضاف أن العمل الجاد والإنتاج والانخراط الإيجابي في خدمة الوطن يظلان السبيل الأمثل لمواجهة هذه السلوكيات المشينة، داعيا الشباب إلى توجيه طاقاتهم نحو ما ينفعهم وينفع وطنهم، والابتعاد عن كل أشكال التحريض والتفرقة والتطرف.
وقد شهد النشاط حضورا واسعا من شباب الولاية الذين تفاعلوا مع الرسائل التوعوية التي حملها اللقاء، معبرين عن اهتمامهم بقضايا الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، وحرصهم على الإسهام في ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر.
ولاقت كلمة الأمين العام استحسانا كبيرا من الحاضرين، لما تميزت به من عمق في الطرح ووضوح في الرؤية، وما حملته من دعوة صادقة إلى تعزيز قيم المواطنة ونبذ كل أشكال الكراهية والعنصرية، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لبناء مجتمع متماسك وآمن وقادر على مواجهة التحديات.





