نواكشوط تحتضن انطلاق منتدى الأعمال الألماني–الموريتاني لتعزيز الشراكات والاستثمار

بواسطة ediwan

شهدت العاصمة نواكشوط، صباح اليوم، الافتتاح الرسمي لمنتدى الأعمال الألماني–الموريتاني، في حدث اقتصادي بارز يهدف إلى تعميق التعاون التجاري والصناعي والاستثماري بين موريتانيا وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وفتح آفاق جديدة للشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

ويُنظم المنتدى بشكل مشترك من طرف غرفة التجارة والصناعة العربية–الألمانية (GHORFA)، وجمعية Afrika-Verein، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية (CCIAM)، بالتعاون مع وكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا (APIM)، وبمشاركة واسعة من ممثلي القطاعين العام والخاص.

وقد تميز حفل الافتتاح بكلمات رفيعة المستوى، عكست المكانة الاستراتيجية التي يحظى بها المنتدى، والدور المحوري الذي يُنتظر أن يلعبه في تعزيز الشراكات الاقتصادية المستدامة بين البلدين.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية، الشيخ العافية ولد محمد خونه، أن القطاع الخاص يشكل ركيزة أساسية في مسار التنمية الاقتصادية الوطنية، مشددًا على أهمية بناء شراكات قائمة على الثقة، وتبادل المصالح، ونقل الخبرات.

من جانبه، أبرز فريدريش بيسلت، عضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة العربية–الألمانية، الإمكانات الواعدة التي يزخر بها الاقتصاد الموريتاني، والاهتمام المتزايد للشركات الألمانية بالاستثمار في قطاعات حيوية، من بينها الطاقة، والبنية التحتية، واللوجستيات، والصناعة.

بدوره، شدد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، على أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء الألمان، والعمل على تهيئة مناخ أعمال جاذب وتنافسي، قادر على استقطاب الاستثمارات النوعية.

كما أكد القائم بالأعمال بسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية في نواكشوط التزام بلاده بدعم جهود موريتانيا في مجال التنمية الاقتصادية، وتشجيع الاستثمارات الثنائية، وتعزيز حضور القطاع الخاص الألماني في السوق الموريتانية.

وفي السياق ذاته، استعرض المدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، السيد الطاهر أحمد مولود، جملة الإصلاحات التي تم تنفيذها لتحسين مناخ الأعمال، والآليات التحفيزية والمرافقة التي توفرها الوكالة للمستثمرين الأجانب.

واختُتمت جلسة الافتتاح بكلمة معالي وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، التي استعرضت رؤية الحكومة الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز المبادلات التجارية، والانفتاح على الشراكات الدولية.

كما شهدت الفعالية تقديمًا للشركات الألمانية المشاركة، التي حضرت لاستكشاف فرص التعاون وبناء شراكات مثمرة مع نظيراتها الموريتانية.

ويُجسد هذا المنتدى الإرادة المشتركة لموريتانيا وألمانيا في إرساء تعاون اقتصادي متين، قائم على الاستثمار المنتج، وتبادل الخبرات، وتحقيق قيمة مضافة مستدامة تخدم مصالح البلدين.