تشاد وفرنسا تفتحان صفحة جديدة في علاقاتهما الثنائية

بواسطة ediwan

تشهد العلاقات بين تشاد وفرنسا عودة ملحوظة إلى مسار التقارب، بعد فترة من الفتور استمرت لأكثر من عام، أعقبت انسحاب نجامينا من اتفاقية الدفاع الموقعة مع باريس منذ عقود، ومطالبتها بسحب القوات الفرنسية من أراضيها.


وعلى الرغم من أن تشاد كانت قد خطت خلال الفترة الماضية خطوات باتجاه تعزيز تعاونها مع روسيا، فإن ذلك لم يصل إلى حد القطيعة مع فرنسا. وتعود نجامينا اليوم إلى تعزيز علاقاتها مع باريس، في إطار مقاربة دبلوماسية جديدة تقوم على تنويع الشركاء وإحداث توازن في علاقاتها الخارجية، دون التفريط في أي من محاور التعاون الدولية، سواء مع فرنسا أو مع موسكو.


وفي هذا السياق، لفت الانتباه صدور بيان عن الحكومة التشادية، بعد يوم واحد من زيارة الرئيس محمد ديبي إتنو إلى فرنسا، وإجرائه مباحثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه، أعلنت فيه تضامنها مع النيجر عقب الهجوم المسلح الذي استهدف مطارها. وجاء هذا الموقف في وقت كان فيه رئيس النيجر، الجنرال عبد الرحمن تياني، قد اتهم رؤساء فرنسا وكوت ديفوار وبنين بـ«رعاية» منفذي الهجوم.


وتعكس هذه التطورات سعي تشاد إلى إعادة تموضعها الدبلوماسي إقليميًا ودوليًا، بما يخدم مصالحها الاستراتيجية ويعزز حضورها في محيط إقليمي يشهد تحولات متسارعة.