بعد أزيد من شهرين على الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد، تمّت ترقية قائد المرحلة الانتقالية في غينيا بيساو، الجنرال هورتا نتام، إلى رتبة لواء، في خطوة لافتة تعكس مسار تثبيت القيادة العسكرية خلال المرحلة الانتقالية.
ولا تُعدّ هذه الترقية سابقة في التاريخ السياسي والعسكري الحديث لإفريقيا، إذ سبقتها خطوات مماثلة في عدد من الدول، حيث جرت ترقية الرئيس المالي عاصيمي غويتا والرئيس الغيني مامادي دومبويا من رتبة عقيد إلى جنرال، كما تمت ترقية الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي من رتبة جنرال إلى ماريشال.
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي تشهد فيه عدة دول إفريقية صعود القيادات العسكرية إلى سدة الحكم، وما يرافق ذلك من إعادة ترتيب للهرم القيادي داخل المؤسسات العسكرية.





