غاب الرئيس الكونغولي السابق جوزيف كابيلا عن أولى جلسات محاكمته أمام المحكمة العسكرية العليا في كينشاسا، ما دفع الهيئة القضائية إلى إصدار قرار بتأجيل الجلسة إلى يوم 31 يوليو الجاري، لإتاحة الفرصة لمحامي الدولة للاطلاع بشكل أعمق على ملف القضية.
ويواجه كابيلا، الذي تم رفع الحصانة البرلمانية عنه من قبل مجلس الشيوخ في مايو الماضي، اتهامات خطيرة تشمل "الخيانة العظمى"، و"المشاركة في حركة تمرد"، و"السيطرة بالقوة على مدينة غوما"، في تطور قضائي غير مسبوق يضع واحدًا من أبرز وجوه السياسة الكونغولية أمام المحاسبة.
ومن المرتقب أن تثير المحاكمة اهتمامًا وطنيًا ودوليًا واسعًا، بالنظر إلى حساسية الملف وتعقيداته السياسية والعسكرية، وسط تساؤلات عن تداعياته المحتملة على الاستقرار والمؤسسات في جمهورية الكونغو الديمقراطية.