كشف مصدر أزوادي مطّلع أن المعدات التي أعلن الجيش المالي، مساء الثلاثاء، عن مصادرتها – والتي تشمل أزياء وأحذية وسترات وغيرها – تعود في الأصل إلى تاجر أزوادي، وكان يعتزم بيعها لجبهة تحرير أزواد.
وأوضح المصدر أن عملية المصادرة تمت في ميناء بدولة التوغو، التي تُعد من أبرز الحلفاء الإقليميين لمالي، ولا يُستبعد، بحسب نفس المصدر، أن تلتحق التوغو بتحالف دول الساحل، الذي يضم حاليًا مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات بالمنطقة، وسط تحركات لوجستية وتغيرات متسارعة في خارطة التحالفات غرب الإفريقية.