استقبلت بلدية واد الناقة صباح اليوم وفدًا رفيع المستوى من جمهورية السنغال، برئاسة العمدة ابراهيما با، رئيس رابطة عمد السنغال، ورفقة عدد من المسؤولين والخبراء، من بينهم الخبير البيئي الموريتاني نيانغ ابراهيم، وذلك في إطار مشروع إقليمي مشترك يعنى بمواجهة الآثار البيئية والتغيرات المناخية.
وقد كان في استقبال الوفد عمدة بلدية واد الناقة السيد لمرابط ولد اعل زين، وحاكم المقاطعة السيد عبد الله ولد أحمد زين، إلى جانب عدد من السلطات المحلية والجمعيات المهتمة بالبيئة والتنمية المستدامة.
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود تنسيقية بين موريتانيا والسنغال وعدد من الدول الشريكة، لتعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات البيئية، خاصة تلك المتعلقة بـ التصحر، وندرة المياه، وارتفاع درجات الحرارة، وزحف الرمال، وفقدان الغطاء النباتي، وهي تحديات تؤثر بشكل مباشر على الحياة البيئية والاقتصادية للسكان.
وتم خلال اللقاء بحث آليات تنفيذ المشروع المشترك داخل النطاق الجغرافي لبلدية واد الناقة، مع التأكيد على ضرورة إشراك المجتمعات المحلية وممثلي المجتمع المدني في مراحل التصميم والمتابعة، حفاظًا على التوازن البيئي وضمانًا لاستدامة النتائج.
كما ناقش الجانبان أهمية نقل الخبرات البيئية والتقنيات الزراعية المستدامة، وتعزيز ثقافة التشجير وترشيد الموارد المائية، إضافة إلى تقوية قدرات الفاعلين المحليين في مجال التكيف مع التغير المناخي.
وقد لقيت الزيارة ترحيبًا واسعًا من سكان البلدية، الذين يعولون كثيرًا على مثل هذه المشاريع في تحسين واقعهم البيئي والمعيشي، خصوصًا في ظل ما تواجهه المنطقة من ضغوط مناخية متزايدة.