في موقف لافت يعكس القلق الدولي المتزايد إزاء التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، دعا رئيس جمهورية غينيا بيساو، السيد عمارو سيسوكو إمبالو، الطرفين إلى "وقف فوري لأعمال العنف والتصعيد العسكري"، محذرًا من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وقال الرئيس إمبالو، في تصريح رسمي، إن استمرار الأعمال العدائية بين الجانبين يهدد الأمن الجماعي ويقوّض جهود السلام في الشرق الأوسط، داعيًا المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود من أجل التهدئة والدفع نحو حل دبلوماسي شامل.
وفي خطوة تعبّر عن موقف حازم، أكد الرئيس البيساوي أن بلاده "ستتحمل مسؤولياتها الكاملة" إذا استمرت الحرب بين إيران وإسرائيل، دون أن يوضح طبيعة هذه المسؤوليات، ما فتح الباب أمام عدة قراءات دبلوماسية حول الدور الذي قد تلعبه غينيا بيساو في هذا السياق.
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ تشهد فيه المنطقة واحدة من أكثر فصول التوتر حدّة منذ عقود، وسط دعوات متصاعدة من قادة أفارقة ودوليين لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها نحو مواجهة أوسع.