أدانت جبهة تحرير أزواد بشدة الهجوم الذي استهدف السوق الأسبوعي في قرية رأس اجدير، وأسفر عن مقتل أكثر من 10 مدنيين وإصابة العديد من الأشخاص، بينهم نساء في حالة خطرة. كما خلف الهجوم أضرارًا مادية جسيمة، أبرزها تدمير أربع مركبات.
وفي بيان لها، وصفت الجبهة الهجوم بأنه "عمل وحشي وجبان"، محملة المجلس العسكري الحاكم في باماكو المسؤولية عنه. يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تزايدت أعمال العنف ضد المدنيين في ظل الأزمة الأمنية التي تعيشها البلاد.