نجاح كبير لقافلة الشيخ الولي ولد شيخ البيظان الطبية

بواسطة ediwan

أسدل الستار اليوم الأحد بمدينة بوتلميت على واحدة من أبرز المبادرات الصحية والإنسانية التي شهدتها المقاطعة خلال الفترة الأخيرة، بعد أن اختتمت القافلة الطبية متعددة التخصصات أعمالها بنجاح كبير، محققة استفادة واسعة لمئات المواطنين الذين توافدوا عليها من مختلف أحياء المدينة والتجمعات المجاورة.

وجاء تنظيم هذه القافلة بمبادرة وتمويل من فاعل الخير والإطار البارز الشيخ الولي ولد شيخ البيظان، أحد أبناء بوتلميت المعروفين باهتمامهم الدائم بالشأن الاجتماعي وحرصهم على دعم كل ما من شأنه تحسين ظروف المواطنين والتخفيف من معاناتهم، خاصة في المجالات الحيوية المرتبطة بالصحة والخدمات الأساسية.

وخلال يومين من العمل المتواصل، قدم الطاقم الطبي المشترك خدمات تشخيصية وعلاجية مجانية في عدد من التخصصات الطبية المهمة، حيث استفاد 95 مريضا من استشارات طب العظام، و120 طفلاً من خدمات طب الأطفال، فيما تلقت 156 امرأة استشارات ورعاية طبية في مجال أمراض النساء. كما شملت الخدمات 56 حالة في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، و16 حالة في أمراض القلب، و65 مراجعا في أمراض السكري والغدد، إضافة إلى 500 مستفيد من خدمات الطب العام و12 حالة في مجال الجراحة والتجميل.

وشهد اليوم الختامي للقافلة مواصلة توزيع الأدوية المجانية على المرضى، بما يضمن استفادة أكبر عدد ممكن من المراجعين من الخدمات المقدمة، ويعزز من الأثر الصحي للمبادرة على مستوى المقاطعة.

كما تخللت فعاليات الاختتام مراسم تكريم للبعثة الطبية وعدد من الفاعلين المحليين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، إلى جانب تكريم إدارة مستشفى حمد في بوتلميت تقديرا لجهودها في تسهيل عمل الفرق الطبية ومواكبة الأنشطة الصحية التي تستهدف خدمة السكان.

وأكد المشرفون على القافلة أن الهدف من هذه المبادرة يتجاوز تقديم الاستشارات والعلاجات الآنية، ليشمل المساهمة في تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين، وتشجيع ثقافة الفحص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، فضلا عن دعم المنظومة الصحية المحلية والتخفيف من الضغط على المرافق العلاجية.

وقد عبر العديد من المستفيدين عن بالغ امتنانهم للشيخ الولي ولد شيخ البيظان ولأعضاء البعثة الطبية على ما قدموه من خدمات مجانية نوعية، مؤكدين أن القافلة شكلت متنفسا صحيا مهما ومكنت الكثير من الأسر من الحصول على الرعاية الطبية والأدوية دون أعباء مالية.

وبنجاح هذه القافلة، تكون بوتلميت قد عاشت نماذج من التضامن الاجتماعي والعمل الخيري الهادف، في مبادرة تركت أثرا طيبا في نفوس السكان، ورسخت قناعة متزايدة بأهمية تكرار مثل هذه الأنشطة وتوسيع نطاقها لتشمل مناطق أوسع خدمة للمواطنين وتعزيزا لحقهم في الولوج إلى الرعاية الصحية.